الراقصة ودكتور الجامعة
من الاشياء المزعجة في المجتمع وتساؤل الكثيرين وقد يدعو (وهذا جيد ومحمود) الى تفكيرهم وحوقلتهم واستغفارهم كلما تذكروا ذلك .. بأن الراقصة قد تحصل على الملايين في غضون فترات زمنية قصيرة في حين أن من يدرس الطب أو الهندسة قد يستغرق سنوات من التعب والاجتهاد بدءا من تفوقه في الدراسه وسهر الليالي الطويلة والمذاكرة المستمرة والمحاولات المستمرة للحصول على الدرجات العالية .. كل ذلك يتوج بشهادة تفرح القلب وتجعله يعمل براتب جيد ( في معظم الأحوال) وان كان ذلك الفتى مجتهدا ويبذل الساعات الطوال ويرضى عليه مسؤوله الاعلى .. ويتملك بعض من مهارات التملق والدبلوماسية ويترفع عن خيالاته التي قد تخدعه وتخبره بأنه سيصبح الدنيا الخربانة ويكون انسانا صالحا عادلا لأن هذا ما يجب ان يكون عليه .. وهذا ما سيجعله يترقى بسرعة ويرتفع راتبه قليلا ( عدة الوف) وقد يصبح مسؤلا صغيرا خادما للمسؤول الكبير .. ولنتصور بأن الحياة الوردية تبتسم لهذا الفتى الشاب الطموح .. وسيظن بأن كل شي يسير حسب الخطة وانه اصبح اهم مسؤول بالدنيا لأن المسؤوليات الضخمة تنتظره وقد تتوقف عليه امور كثيرة وان الملايين يعتمدون عليه .. فيشبع غ...